الرئيسية / الاخبار /

  • المرجع الخالصي: «انتصار الأمة» ثمرة التضحيات والتخطيط طويل الأمد ويؤكد أهمية الثبات في مسار المواجهة

  • المرجع الخالصي: «انتصار الأمة» ثمرة التضحيات والتخطيط طويل الأمد ويؤكد أهمية الثبات في مسار المواجهة
    2026/04/08

    المرجع الخالصي: «انتصار الأمة» ثمرة التضحيات والتخطيط طويل الأمد ويؤكد أهمية الثبات في مسار المواجهة

    بغداد – 8 نيسان 2026م

    أكد المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله)، الأربعاء، عبر تدوينة نشرها على منصة إكس، أن ما وصفه بـ«انتصار الأمة الإسلامية» في عدد من ساحات المنطقة لم يكن وليد لحظة.

    وأضاف أن ذلك جاء نتيجة مسار طويل من التضحيات والثبات والتخطيط، مشددًا على أهمية الاستعداد للمراحل المقبلة.

    وأشار الخالصي إلى أن هذا المسار ارتكز على صمود أبناء الأمة في دول المنطقة المقاومة، معتبرًا أن التحولات الراهنة تعكس تراكمًا لجهود ميدانية وفكرية ممتدة، كما ربط بين الواقع المعاصر والنموذج النبوي في إدارة الصراع، مستشهدًا بواقعة غزوة الخندق.

     

    وفيما يلي نص التدوينة الكامل:                                                             

    إنّ انتصار أمتنا الإسلامية، بثبات أبنائها في إيران وفلسطين ولبنان واليمن والعراق، على مشروع الهيمنة الأمريكية والصهيونية، لم يكن وليد لحظة، بل حصيلة مسارٍ حافلٍ بالتضحيات الجسام التي خطّها الشهداء والقادة في ميادين المواجهة؛ فصاغوا بدمائهم معالم التحوّل.

    يمتد هذا المعنى إلى النهج النبوي في غزوة الخندق، حيث تجلّت حكمة القيادة بقول النبي (صلى الله عليه وآله)، الذي ذكره في معركة الخندق بعد هزيمة أحزاب الكفار: (الآن نغزوهم ولا يغزوننا)؛ فكان النصر ثمرة التدبير العميق، والبصيرة النافذة، والثبات على الحق، قبل أن يكون نتيجة المواجهة، وقبل كل ذلك بتأييد الله تعالى ونصره.

    وهكذا تتجدد سنن الصراع حين تمتزج الدماء الزكية بالإرادة الإيمانية، ويقترن الوعي السياسي بالصبر الثوري؛ فتُبنى معادلات القوة على أسسٍ راسخة من العقيدة والتخطيط.

    مباركٌ للأمة جمعاء هذا الانتصار، ودعوةٌ إلى الاستعداد للمراحل القادمة، لتحقيق النصر الكامل، بتحرير فلسطين وكل بلاد المسلمين، وإقامة دولة الحق في الأرض، بعد القضاء على دولة الشياطين؛ والله تعالى وليّ المؤمنين وناصر المجاهدين.

    08-04-2026